المغرب ينجح في تعميق علاقاته مع أقطاب دولية صاعدة ومع محيطه الإفريقي - جريدة اليومي الصحفي

Screenshot - 08_03_xxx2017 , 18_49_55

الرئيسية » أخبار وطنية ودولية » المغرب ينجح في تعميق علاقاته مع أقطاب دولية صاعدة ومع محيطه الإفريقي
1493483860

المغرب ينجح في تعميق علاقاته مع أقطاب دولية صاعدة ومع محيطه الإفريقي

سجل شاركون في ندوة وطنية حول السياسة الخارجية للمغرب ، اختتمت أشغالها اليوم السبت بوجدة ، أن الدبلوماسية المغربية عرفت في السنوات الأخيرة توجها ملموسا نحو مزيد من دينامية الفعل وتعميق العلاقات مع أقطاب دولية صاعدة ، لاسيما مع المحيط الإفريقي.

وأبرز المشاركون في الندوة، المنظمة حول موضوع ” التوجهات الجديدة في السياسة الخارجية للمغرب .. الرهانات والآفاق “، أن التوجه الجديد في السياسة الخارجية للمغرب توج على الخصوص بعودة المملكة إلى حظيرة الإتحاد الإفريقي ، وعقد اتفاقيات شراكة وتعاون مع العديد من الدول .

وأكدوا على أهمية هذا التوجه الجديد ، وما يحمله من مكاسب للمغرب سواء على مستوى الدفاع عن قضية وحدته الترابية ، أوتكريس مصداقية مواقفه ومقترحاته ، أو على المستوى الاقتصادي، من خلال تعزيز التعاون جنوب – جنوب، وتحقيق التنمية الاقتصادية والإجتماعية، وتنويع وتعميق التجارة البينية، وتبادل الخبرات، وتكثيف المشاريع التنموية.

وشكلت الندوة ، التي نظمها على مدى يومين ، مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والإجتماعية بوجدة بشراكة مع كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية ومعهد الدراسات الإفريقية بالرباط ، مناسبة للمشاركين لتشخيص أهم تجليات التوجه الجديد في السياسة الخارجية للمغرب، خاصة مع الصين والهند ودول الخليج العربي وإفريقيا.

وأشار المشاركون إلى أن المغرب مدعو في المدى المنظور للإستغلال الأمثل لكافة المؤهلات والقدرات التي يتوفر عليها ، وتسخيرها في المجال الدبلوماسي، مع العمل على تطويرها وتعزيزها لتكون في مستوى التحديات والتطلعات. وأبرزوا في هذا الصدد مدى أهمية الأدوات التي يتوفر عليها المغرب (خبرات إنتاجية وخدماتية وثروة غير مادية متنوعة…) ، والتي يمكنها أن تضطلع بدور هام في تعزيز المجال الدبلوماسي وتطوير مجالات التعاون الخارجي خاصة عبر الشراكات وتنظيم المعارض والملتقيات .

ولامست الندوة عدة محاور منها ” أية ملامح للتغير في السياسة الخارجية للمغرب” ، و”التوجهات الدولية الجديدة للمغرب .. أي تحديات للفعل الدبلوماسي ؟ ” و” المغرب والمحور الأوروبي – الأمريكي .. استمرارية في إطار الندية ” و” المغرب وروسيا والصين ..أي شراكات لأية آفاق” و ” إفريقيا .. فضاء للطموح وميدان للمنافسة ” و ” المغرب والعالم العربي .. تحديات صعبة وأولويات خليجية “.

وشمل برنامج الندوة مداخلات تناولت مواضيع متنوعة من قبيل “دور التحولات الإقليمية والدولية في بلورة الخيارات الإستراتيجية للدبلوماسية المغربية ” و” السياسة الخارجية الجديدة للمغرب .. المحدد الجيو-اقتصادي” و”الحضور الصيني والروسي في المتوسط وأثره على المحيط الإستراتيجي للمغرب ” . كما تمحورت المداخلات حول “المرتكزات الجديدة للسياسة الخارجية للمغرب تجاه إفريقيا ” و” أي دور للإعلام والجامعات في صنع وترشيد القرار الدبلوماسي بالمغرب ” و” العلاقات المغربية الخليجية .. الثوابت والمتغيرات ” و ” الأبعاد الدبلوماسية للقوة المغربية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *