النشطاء الجمعويون بالمملكة يشددون على تفعيل الدستور الجمعوي والقوانين التنظيمية ذات الصلة - جريدة اليومي الصحفي

Screenshot - 08_03_xxx2017 , 18_49_55

الرئيسية » حديث الساعة » النشطاء الجمعويون بالمملكة يشددون على تفعيل الدستور الجمعوي والقوانين التنظيمية ذات الصلة
li9a2at

النشطاء الجمعويون بالمملكة يشددون على تفعيل الدستور الجمعوي والقوانين التنظيمية ذات الصلة

إيمانا منهم بتفعيل مخرجات الحوار الوطني حول المجتمع المدني والتنزيل السليم لمقتضيات دستور المملكة الجمعوي، أكد النشطاء الجمعويون بالمغرب على فضاء الواتساب من خلال تشخيص عميق ومتأني قام به عضوات وأعضاء المجموعة والذي أفضى ألى جملة من الإشكالات البنيوية التي مازالت تتخبط فيها الجمعيات كان من أبرزها الدعم الممنوح من طرف الجهات المانحة لا سيما مايتعلق بدعم مشاريع التنشيط المحلي من طرف الهيئات المنتخبة،وكذا دعم مشاريع المبادرة الوطنية من طرف القسم الاجتماعي للادارة الترابية
وإذ يجمع جل النشطاء الجمعويون بالمغرب على أن تعقيد المساطير و بيروقراطيتها الرتيبة تحول دون تحفيز الفاعل الجمعوي من بذل الجهد والعطاء وأحيانا  اليأس بالتقسيط المؤدي الى الموت السريري للجمعيات
وفي إطار الحكامة الجمعوية والقراء النقذية والذاتية لمجموعة النشطاء الجمعويين، أكدوا على ان غياب التكوين المعرفي والتأطير الاداري والمالي وغياب الهندسة التقنية للفعل الجمعوي، من أكبر نقط الضعف لدى شرائح واسعة من الجمعيات جعلها تتوه في مناخ كيفية الحصول على الشركاء والمساهمين وبالتالي استعصاء عملية تمويل الأفكار
بالأضافة الى اعباء المصاريف الاجبارية التي تبقى عالقة في ذمة الجمعيات من تنقل واتصالات وطبع ونسخ المحفوظات وكذا كراء المقر او غيابه
كما أشار النشطاء الجمعويون الى ضرورة تعليل القرارات الادارية الصادرة عن كل جهة تدخل في البناء التعاقدي الصريح مع الجمعيات حتى تدرك هذه الاخيرة الاطر المرجعية لرفض طلبات مختلفة لدى الجمعيات حسب الحاجيات والظروف الزمانية والمكانية
ومن أهم ما أكد عليه هؤلاء النشطاء على الواتساب ان إنتاج الذكاء الجماعي وفق آليات التشاور العمومي كما حددها المشرع في الادب الدستوري للمملكة  يرتبط أساسا بنوعيةعقليات التسير والتنفيد وكذا طبيعة الشركاء،إذ تم التشديد على إنتاج نخب سياسية في المستوى تؤمن بالسياق الدستوري والتحولات المجتمعية المتجددة باستمرار وكذا تفغيل ورش إصلاح الإدارة وخلق مناخ إداري آمن يبعث الثقة لدى الجمعيات كخيار استراتيجي للادارة والذي لا محيد عنه.
وفي تصريح خصه بجريدتنا أحد النشطاء على أن الرافعة الحقيقية للتنمية تنطلق من التعبئة بأركانها المندمجة ووسائلها المختلفة أبرزها الترافع القوي والمسؤول لدى الجمعيات حول الظواهر موضوعة الاشتغال.
فكان الإجماع من لدن النشطاء على ان التالوث: الدولة والمجتمع المدني.  والمجتمع السياسي تحكمه المصالح العليا للوطن من خلال صراع فكري راق ومتطور ينتج أفكارا باستمرار تهم الساكنة حتى تترجم بشكل آمن وسليم لمشارع تعود بالنفع على الوطن والمواطنين.
وأكد كل من ناشطين الجمعويين محمد نبيل اجناو و خالد الوعديدي نية المجموعة مواصلة نقاشات الفكرية و تقديم حلول للمعضلات المجتمعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *