بوريطة يحكي تفاصيل انتصار المغرب في أول صدام مع الجزائر والبوليساريو داخل الإتحاد الإفريقي - جريدة اليومي الصحفي

Screenshot - 08_03_xxx2017 , 18_49_55

الرئيسية » أخبار وطنية ودولية » بوريطة يحكي تفاصيل انتصار المغرب في أول صدام مع الجزائر والبوليساريو داخل الإتحاد الإفريقي
Bourita-UA

بوريطة يحكي تفاصيل انتصار المغرب في أول صدام مع الجزائر والبوليساريو داخل الإتحاد الإفريقي

حقق المغرب انتصارا مهما في أولى المواجهات مع ما يسمى بجبهة البوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي يومي السبت والأحد الماضيين، حيث تمكنت الدبلوماسية المغربية من تعديل فقرات مغلوطة ومعادية للمغرب كانت الجبهة المدعومة من طرف الجزائر تحاول إدراجها في تقرير اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب.

ويتعلق الأمر بمادتين وردتا في التقرير الذي قُدم يوم السبت الماضي أمام المجلس التنفيذي، المكوّن من وزراء خارجية الدول الأعضاء، تصف الصحراء المغربية بـ ”الأراضي الصحراوية المحتلة وتطالب بإرسال لجنة من الاتحاد الإفريقي لتقييم حقوق الإنسان في المنطقة.” وهو ما رفضه المغرب وعارضته بشدة 16 دولة عضو بالاتحاد.

وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة في تصريح لموقع القناة الثانية، إنه ”ومنذ سنوات، كان تقرير اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بالاتحاد الإفريقي دائما يُدرج فقرات تصف الصحراء المغربية بما يسمى بأراضي الجمهورية العربية الصحراوية المحتلة وتطالب بإرسال لجنة من الاتحاد إلى المنطقة من أجل التحقيق في ما تصفها الجزائر بالانتهاكات الجسيمة في حقوق الإنسان. لكن هذه السنة، وبعودة المغرب إلى مكانه الطبيعي بالاتحاد الإفريقي، تمت معارضة هذه المغالطات.”

وشدد ناصر بوريطة على أن المغرب عارض بشكل قاطع “استخدام كلمات مثل الأراضي المحتلة للإشارة إلى الصحراء المغربية،” مضيفا أن المغرب طالب رفقة الدولة المساندة له أيضا “بعدم الإشارة لموقف دولة اسمها الجزائر، التي تطالب بتقييم حقوق الإنسان في الصحراء المغربية، في التقرير على أنه موقف الاتحاد الإفريقي بأكمله.”

وأوضح بوريطة، الذي ترأس الوفد المغربي بالمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، أن موقف المغرب حصل على تأييد 16 دولة عضو بالاتحاد، فيما تم تأييد الجزائر، التي أصرت على الحفاظ على تلك الفقرات المغلوطة في التقرير، من طرف ستة دول فقط.

”وبعد مواجهات ماراطونية، شهدت تشبث 16 دولة بدعم موقف المغرب ومعارضة الفقرات المغلوطة حول الصحراء المغربية في التقرير، تمكنا من الوصول إلى انفراج بعد أن تقدمت نيجيريا بحل وسطي،” يقول وزير الخارجية المغربي.

واقترحت نيجيريا صياغة أخرى للفقرات تقول ”إن بعض الوفود اقترحت زيارة للمنطقة. وهناك وفود أخرى عديدة عارضت بشدة هذا الاقتراح.،” وفق رئيس الدبلوماسية المغربي.

”وهكذا انتقلنا من قرار يتم اعتباره في التقرير على أنه موقف جميع دول الاتحاد الإفريقي إلى موقف غير مُتفق عليه، حيث تطالب به أطراف معينة وترفضه أطراف عديدة بشدة،” يضيف بوريطة مشيرا إلى أن التقرير أضاف في نفس المادة أنه: ”تم الاتفاق على القيام بنقاش بناء بين اللجنة والدولة العضو- لم يتم تسميتها- حول البعثة المذكورة أعلاه.”

واعتبر وزير الخارجية المغربي هذا التعديل بـ ‘التحول المهم، حيث أنه من حيث المنهجية لم يعد بمقدور بعض الأطراف أن تفرض الصياغات التي تريدها، كما ان أصدقاء المغرب تشجعوا أكثر، بعد عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، على دعم المملكة ومناصرة مواقفها،” يقول بوريطة.

وختم ناصر بوريطة حديثه لموقع القناة الثانية مؤكدا أن “هذه من النتائج الإيجابية والانتصارات الدبلوماسية الأولى للمغرب بعد عودته إلى كنف الاتحاد الإفريقي”، مشيرا إلى أنه أصبح ”هناك تحول ملحوظ أيضا في خطاب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، حيث يلاحظ أنه مخالف تماما لخطاب رئيسة المفوضية السابقة زوما، التي دأبت على استخدام عبارات من قبيل ‘أراضي الجمهورية الصحراوية المحتلة أو الشعب الصحراوي’ ،فيما نجد أن رئيس المفوضية الحالي يؤكد في كل مرة على أن الأمم المتحدة هي الوحيدة المخولة لها تدبير ملف الصحراء المغربية.”

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *