رجال الخيام يفككون خلية إرهابية كانت تخطط لتنفيذ حرب عصابات بشوارع المغرب - جريدة اليومي الصحفي

Screenshot - 08_03_xxx2017 , 18_49_55

الرئيسية » أخبار وطنية ودولية » رجال الخيام يفككون خلية إرهابية كانت تخطط لتنفيذ حرب عصابات بشوارع المغرب
bcij-610x380

رجال الخيام يفككون خلية إرهابية كانت تخطط لتنفيذ حرب عصابات بشوارع المغرب

تمكنت مصالح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لإدارة مراقبة التراب الوطني، صبيحة اليوم الأربعاء، من تفكيك شبكة إرهابية خطيرة، كانت تخطط  في سرية للقيام بأعمال إرهابية لزعزعة استقرار البلاد.

 

ويتعلق الأمر،، بخلية تتكون من 7 أشخاص، ينحدرون من فاس ومولاي يعقوب، سبق لهم أن بايعوا المدعو أبو بكر البغدادي، زعيم التنظيم الإرهابي المسمى بـ”الدولة الإسلامية” في العراق والشام.

 

وكشفت المصادر، أن الخلية الارهابية الجديدة عمدت إلى تغيير أساليب العمل المعتمدة سلفا من طرف التنظيمات المتطرفة، حيث كانت ترسل الجهاديين إلى سوريا والعراق، ليس لأجل الجهاد هناك كما كانت تفعل ذات التنظيمات من قبل، بل بهدف تدريبهم على حرب الشوارع والعصابات، خاصة في الحرب الدائرة بالموصل وبعض بؤر التوتر في سوريا، وذلك من أجل مراكمة التجربة والعودة إلى المغرب لأجل زعزعة استقراره من خلال تنفيذ عمليات إرهابية خطيرة داخل أرض الوطن.

 

وكانت للخلية الارهابية الجديدة، تضيف ذات المصادر، علاقات وطيدة مع آخر خلية إرهابية تم تفكيكها بالمغرب، حيث ظلت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ومكتب الأبحاث التابع لها، تتعقب خيوط هذا التنظيم الإرهابي، إلى أن تمكنت من حصر أفراده الباقين، والقبض عليهم صبيحة اليوم، في عملية نوعية استحسنها المواطنون الذين عاينوا تفاصيلها عن كثب.

 

وأثبتت الأبحاث الأولية، أن هذه الخلية الإرهابية نجحت بالفعل في تجنيد عدد من الجهاديين المغاربة، بهدف تدريبهم على حروب الشوارع والعصابات، وتأهيلهم للدخول في حروب دموية مع عناصر الأمن المغربي. كما كانت ذات الخلية الإرهابية تتكلف بتمويل سفريات الأشخاص المجندين لصالحها.

 

وأسفرت عملية التفتيش عن حجز أسلحة بيضاء وبذل عسكرية ومبالغ مالية، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن شقيق أحد أعضاء هذه المجموعة مدان في إطار تفكيك خلية إرهابية خططت لشن عمليات تخريبية نوعية بكل من المملكة وإحدى الدول الأوروبية، في حين أن باقي العناصر لهم أقارب يقاتلون بصفوف “داعش” بالساحة السورية العراقية.

 

ويندرج إيقاف هذه العناصر المتطرفة في إطار الجهود المبذولة من طرف المصالح الأمنية المغربية من أجل التصدي لتنامي التهديدات الإرهابية ضد المملكة من طرف “داعش” وإفشال مخططاته التوسعية.

وتأتي هذه العملية في سياق يشهد تناميا للعمليات الإرهابية التي يقترفها تنظيم داعش الإجرامي، والتي أودت بأرواح العديد من الضحايا في عدد من دول أوربا والشرق الأوسط، وهو ما يؤكد من جديد أن أجهزة الأمن والاستخبارات الوطنية لا تزال عصية على الاختراق، من خلال وقوفها على الدوام كصمام أمان في وجه كل المخططات التخريبية لتنظيم “الدولة الإرهابي”  والعمليات الاستباقية التي تقوم بها لدرء خطر المتطرفين الذين يدينون بأفكاره الهدامة.

 

وسيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الجاري معهم تحت إشراف النيابة العامة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *