قافلة طبية مغربية من مراكش بولاية زامفارا النيجيرية‎ - جريدة اليومي الصحفي

Screenshot - 08_03_xxx2017 , 18_49_55

الرئيسية » أخبار مراكش » قافلة طبية مغربية من مراكش بولاية زامفارا النيجيرية‎
562017-a8d36

قافلة طبية مغربية من مراكش بولاية زامفارا النيجيرية‎

في اطار دعم التعاون الافريقي المغربي و تكريسا للسياسة المولوية اتجاه العديد من البلدان الافريقة و التي عرفت زخما كبيرا برجوع المغرب الى الحاضرة الإفريقية، حطت قافلة طبية مغربية من المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش بولاية زامفارا النيجيرية.

تهدف هذه القافلة المتعددة التخصصات و المكونة من عدة أطباء مغاربة الى القيام بفحوصات طبية و عمليات جراحية لفائدة الساكنة المحلية بالاضافة الى توزيع ما يناهز نصف طن من الأدوية.
هذا و عرفت القافلة في ايامها الاولى إجراء عمليات تهم كلا من إزالة داء المياه البيضاء او ما يعرف بالجلالة، بالإضافة الى عمليات جراحة الفك والوجهين خاصة زراعة الشفا الأرنبية و التي شكلت سابقة طبية حيث اعتبرت الاولى من نوعها في المنطقة . وكذا عمليات و فحوصات خاصة بأمراض القلب و الشرايين ، كما همت أمراض النساء و الولادة و المسالك البولية.

تنظم هذه القافلة الطبية بمشاركة عدة فعاليات مدنية بالمركز الاستشفائى الجامعي محمد السادس بمراكش وتضم جمعية أساتذة كلية الطب و الصيدلة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش ، جمعية الأطباء الداخليين بالمركز؛ وكذا جمعية الأطباء المقيمين بنفس المركز. و بشراكة مع جمعية HIMMA FONDATION بنيجيريا. واضعة نصب عينيها خلق تعاون نموذجي إفريقي تماشيا مع السياسة المولوية فيهذا الاطار.
ولقيت هذه المبادرة الانسانية امتنانا كبيرا من طرف الساكنة و احتفاءا و اهتماما كبيرين من السلطات النيجيرية، حيث حظي الوفد الطبي باستقبال رسمي من طرف حاكم ولاية زامفارا الذي ثمن هذه البادرة و شكر القيمين عليها كما دعى الى ان تشكل خطوة اولى في سلسلة مبادرات أخرى تضمن تخصصات متعددة تعتبر ساكنة ولاية زامفارا في أمس الحاجة اليها.
الحملة الطبية ستستمر الى غاية الرابع من يونيو وتشكل خطوة مهمة في دعم و تعزيز التعاون الوثيق بين المملكة المغربية و الجمهورية الفيدرالية النيجيرية في عدة مجالات خاصة المجال الصحي.
و بهذه المبادرة أبان المغرب عن حس عال في الاهتمام بالشأن الافريقي على مختلف الاصعدة يرتكز على تقديم كل أشكال الدعم و المساندة لأشقائنا الأفارقة بما فيه خير لنا جميعا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *