قرية لمزيندة بإقليم اليوسفية : من الإقامة العمالية إلى الدوار النموذجي - جريدة اليومي الصحفي

Screenshot - 08_03_xxx2017 , 18_49_55

الرئيسية » أخبار وطنية ودولية » قرية لمزيندة بإقليم اليوسفية : من الإقامة العمالية إلى الدوار النموذجي
Screenshot - 12_03_2016 , 23_52_30

قرية لمزيندة بإقليم اليوسفية : من الإقامة العمالية إلى الدوار النموذجي

عرفت قرية لمزيندة بإقليم اليوسفية  يوم  5 مارس 2016  لقاء تواصليا مميزا ومثمرا ، نظمته جمعية لمزيندة للتنمية الاجتماعية بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط   و جامعة القاضي عياض ممثلة في فريق بحث جغرافية التنمية ، و السلطات المحلية بالمنطقة ، وجمعيات  من المجتمع المدني كجمعية جيوتنمية  من مدينة  مراكش وجمعية بناء للتنمية المستدامة من إقليم اليوسفية .

وجاء هذا اللقاء ثمرة تنسيق مكثف مع ساكني القرية القدامى عبر شبكات التواصل الاجتماعي بهدف تجديد صلة الرحم مع الماضي لاسترجاع الذاكرة الجماعية ومقارنتها بالحاضر المرير  لما طال قريتهم ذات المكونات والمرافق الحيوية من تهميش .

افتتح اللقاء / الحفل بآيات من الذكر الحكيم وبكلمات المشاركين.ولكي لا يكون لقاء من أجل استرجاع حنين الماضي فقط ، فإن القيمين عليه كان لهم هم النظر في سبل التنمية الممكنة لحاضر ومستقبل “قرية ” لمزيندة .

في هذا السياق قدم السيد منسق ماستر التخطيط والتنمية الترابية الدكتور المصطفى عيشان من  جامعة القاضي عياض شعبة الجغرافيا ،عرضا حول النتائج الأولية للدراسة الميدانية  التي كان قد أجراها أيام 16 و17 و18 و19 دجنبر 2015 طلبة الماستر تحت إشرافه و بتأطير من جمعيتي  جيو تنمية و بناء للتنمية المستدامة تحت عنوان ” لمزيندة من القرية العمالية إلى الدوار النموذجي” حيث ذكر بمرجعية الدراسة والتي أتت استجابة لخطاب العرش الأخير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي خص في إحدى فقراته وزير الداخلية بإعداد دراسة حول الدواوير التي تعاني من الفقر  والهشاشة.

ليعرج  بعد ذلك  على  إدراج مجموعة من المعطيات التي أتت بها الدراسة المذكورة والتي تبين مدى الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية… التي يعرفها الحاضر المزيندي . مؤكدا على أهمية تضافر جهود الجميع من ساكنة ، وسلطات محلية ومجلس جماعي لجماعة الكنتور  وإدارة المكتب الشريف للفوسفاط على مستوى إقليم اليوسفية ، وجامعة القاضي عياض عبر ماستر التخطيط والتنمية الترابية ومجتمع مدني ، من أجل التكتل لتحسين الوضعية المزرية للساكنة عن طريق تحقيق السبق وبناء مخطط تنمية الدوار الخاص ب ” دوار  لمزيندة ” وهي المسألة التي عرفت تفاعلا من طرف الجمع .

هذا و قد تم هذا اللقاء  بحضور كل من الدكتورة زينب مبسوط  من شعبة الجغرافيا  جامعة القاضي عياض و ممثلين عن الطلبة ورئيس جمعية جيوتنمية تنمية –  جمعية أسست سنة  2009 من طرف مجموعة من الطلبة والأساتذة الجامعيين من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش تهدف إلى تسهيل انفتاح الجامعة على محيطه – ،  ورئيس جمعية بناء للتنمية المستدامة – جمعية أسست سنة 2009 باليوسفية تشتغل حول ثلاث محاور أساسية : أنشطة اقتصادية واجتماعية وبيئية مكونة من مختلف الأطر سواء التابعة للقطاع الخاص أو العام كالمكتب الشريف للفوسفاط والتعليم وغيرهما –

هذا وقد خلص اللقاء التواصلي إلى مجموعة من  المقترحات العملية يمكن من خلالها

تحقيق التنمية الترابية بهذه المنطقة القروية ، وهي كالآتي :

  • خلق رافد اقتصادي سياحي ، وذلك بإقامة  متحف فوسفاط المغرب بالمزيندة
  • إعادة تأهيل القرية ، إذ ينتظر لمسات المهندسين المعماريين ،
  • إعادة تشغيل محطة تصفية المياه العادمة واستثمارها اقتصاديا بخلق منبت pépinière بسافلتها،
  • وضع مشاريع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للنهوض بقطاع الصحة ،
  • وضع نظام معلوماتي محلي خاص بالمزيندة كأداة لاتخاذ القرارات الصائبة
  • التفكير في استعمال الطاقة الشمسية ،
  • محاربة الهدر المدرسي ببناء داخلية لإعدادية تخصصية او مدرسة جماعتية كوسيلة استقطاب التلاميذ ،
  • تحسين حالة المجال الأخضر ،
  • تقوية قدرات المجتمع المدني ووضع مخطط تواصلي (موقع إلكتروني وغيره) .

يذكر أن جمعية لمزيندة للتنمية الاجتماعية من الجمعيات النشطة بإقليم اليوسفية

تأسست بهذه القرية التي تحمل الاسم نفسه، سنة 2010 تستهدف النهوض بأوضاع

المنطقة وحاجات ساكنتها، وقد قامت بعدة أنشطة ثقافية ورياضية واجتماعية وبيئية

مفيدة و متميزة .

 

عبد العالي بجو .

2 تعليقات

  1. بيان حقيقة

    السيد مدير تحرير جريدة اليومي الصحفي الالكترونية
    تحية وتقدير

    قرأنا ببالغ الاهتمام والحبور مقالكم الشائق، الموسوم بــ ( قرية لمزيندة بإقليم اليوسفية : من الإقامة العمالية إلى الدوار النموذجي) وإذ نشكركم غاية الشكر انتم وباقي الهيئات والشركاء الاقتصاديين والفاعلين الجمعويين والأطر التربوية والتعليمية الجامعية والسلطات المحلية، الذين شرفونا بتواجدهم بيننا، واثتوه بحضورهم وعروضهم المفيدة والمركزة، وعلى الالتفاتة الجميلة والهامة التي أوليتموها لقرية لمزيندة القلعة العمالية التي تعيش حالة ارتكاسية، وتتحول بطريقة مأساوية الى دوار بائس بفتقر لأبسط شروط الحياة الكريمة، وتجتاز عزلات مريرة وهشاشة على مستويات بنيتها التحتية التي بدأت تتآكل بسبب الاهمال الممنهج، وتركها تواجه قدرها مع وافدين جدد يعيثون فيها فسادا ويساهمون في ترييفها بشتى الطرق، أمام أعين السلطات التي تتغاضى على زحف البناء العشوائي، وعلى الخراب الكبير الذي طال بيوتاتها وازقتها وكل مرافقها، بالوقت الذي كانت تعتبر فيه من أهم القرى النموذجية لا من حيث المستوى الاقتصادي او النسق العمراني والبيئي، بل حتى بثروثها البشرية التي اعطت خيرة الأطر الوطنية الذين يجمع شملهم سنويا عشق المكان والحنين الى مهد الطفولة، لتجديد اللقاء، وإنعاش الحركة الاقتصادية والمساهمة في الرفع من ظروف العيش لبعض الأسر المعوزة، وربط الماضي بالحاضر عملا بقول الشاعر ابي تمام
    كم منزل في الأرض يألفه الفتى/ وحنينه أبدا لأول منـــزل .
    وإذ نشيد بمقالكم ونكرر شكرنا الجزيل لكم ونثني على جهودكم الحميدة من اجل اعلام متنور وهادف، نعلن أسفنا الشديد لما جاء فيه من مغالطات، حيث تغاضي محرر المقال عن سهو منه او عن قصد من الذي اوحى له بالمعلومات عن ذكر الى جانب الجمعية المذكورة “جمعية لمزيندة للتنمية الاجتماعية” باقي الاطراف المنظمة للقاء وهما “جمعية الشباب والمستقبل بلمزيندة” و” مجموعة لمزيندة المختلطة” التي تحمل أعضاؤها مجموع مصاريف وأعباء اللقاء الخامس من ألفه إلى يائه، الشيء الذي أثار غضب وحفيظة منظمي اللقاء بجميع انحاء البلاد لدى اطلاعهم على نص المقال الصحفي، وغير خاف عليكم سيدي الفاضل ما يسبب هذا الاقصاء لباقي الأطراف المنظمة من غبن وحيف وإجحاف
    وفي الختام وتنويرا للرأي العام نود ان نحيطكم علما ان هناك ثلاث جمعيات ساهمت في اللقاء بمباركة من جميع ابناء القرية في شتى انحاء المغرب. وليست جمعية واحدة كما جاء بالمقال
    وفي الختام تفضلوا سيدي المحترم بقبول أسمى الاحترام و التقدير والسلام

  2. بيان حقيقة من طرف ذ. نقوس المهدي (مجموعة لمزيندة المختلطة)

    السيد مدير تحرير جريدة اليومي الصحفي الالكترونية المحترم
    تحية وتقدير

    قرأنا ببالغ الاهتمام والحبور مقالكم الشائق، الموسوم بــ ( قرية لمزيندة بإقليم اليوسفية : من الإقامة العمالية إلى الدوار النموذجي) وإذ نشكركم غاية الشكر انتم وباقي الهيئات والشركاء الاقتصاديين والفاعلين الجمعويين والأطر التربوية والتعليمية الجامعية والسلطات المحلية، الذين شرفونا بتواجدهم بيننا، واثتوه بحضورهم وعروضهم المفيدة والمركزة، وعلى الالتفاتة الجميلة والهامة التي أوليتموها لقرية لمزيندة القلعة العمالية التي تعيش حالة ارتكاسية، وتتحول بطريقة مأساوية الى دوار بائس بفتقر لأبسط شروط الحياة الكريمة، وتجتاز عزلات مريرة وهشاشة على مستويات بنيتها التحتية التي بدأت تتآكل بسبب الاهمال الممنهج، وتركها تواجه قدرها مع وافدين جدد يعيثون فيها فسادا ويساهمون في ترييفها بشتى الطرق، أمام أعين السلطات التي تتغاضى على زحف البناء العشوائي، وعلى الخراب الكبير الذي طال بيوتاتها وازقتها وكل مرافقها، بالوقت الذي كانت تعتبر فيه من أهم القرى النموذجية لا من حيث المستوى الاقتصادي او النسق العمراني والبيئي، بل حتى بثروثها البشرية التي اعطت خيرة الأطر الوطنية الذين يجمع شملهم سنويا عشق المكان والحنين الى مهد الطفولة، لتجديد اللقاء، وإنعاش الحركة الاقتصادية والمساهمة في الرفع من ظروف العيش لبعض الأسر المعوزة، وربط الماضي بالحاضر عملا بقول الشاعر ابي تمام
    كم منزل في الأرض يألفه الفتى/ وحنينه أبدا لأول منـــزل .
    وإذ نشيد بمقالكم ونكرر شكرنا الجزيل لكم ونثني على جهودكم الحميدة من اجل اعلام متنور وهادف، نعلن أسفنا الشديد لما جاء فيه من مغالطات، حيث تغاضي محرر المقال عن سهو منه او عن قصد من الذي اوحى له بالمعلومات عن ذكر الى جانب الجمعية المذكورة “جمعية لمزيندة للتنمية الاجتماعية” باقي الاطراف المنظمة للقاء وهما “جمعية الشباب والمستقبل بلمزيندة” و” مجموعة لمزيندة المختلطة” التي تحمل أعضاؤها مجموع مصاريف وأعباء اللقاء الخامس من ألفه إلى يائه، الشيء الذي أثار غضب وحفيظة منظمي اللقاء بجميع انحاء البلاد لدى اطلاعهم على نص المقال الصحفي، وغير خاف عليكم سيدي الفاضل ما يسبب هذا الاقصاء لباقي الأطراف المنظمة من غبن وحيف وإجحاف
    وفي الختام وتنويرا للرأي العام نود ان نحيطكم علما ان هناك ثلاث جمعيات ساهمت في اللقاء بمباركة من جميع ابناء القرية في شتى انحاء المغرب. وليست جمعية واحدة كما جاء بالمقال
    وفي الختام تفضلوا سيدي المحترم بقبول أسمى الاحترام و التقدير والسلام

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *