كواليس مناظرة العماري.. فوضى ومناوشات وعجائب لاحصر لها - جريدة اليومي الصحفي

Screenshot - 08_03_xxx2017 , 18_49_55

الرئيسية » أخبار وطنية ودولية » كواليس مناظرة العماري.. فوضى ومناوشات وعجائب لاحصر لها
1497798763_650x400

كواليس مناظرة العماري.. فوضى ومناوشات وعجائب لاحصر لها

شهدت المناظرة الوطنية التي دعا إليها إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة بصفته رئيسا لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، لأجل مناقشة الأوضاع في الريف وخاصة الحسيمة، فوضى قبل وأثناء وبعد المناظرة، حيث غاب الهدوء وغابت لغة الحوار في أغلب فتراتها ولا تكاد تخلو جل المداخلات من الجدل والهتافات وعبارات الاستهجان بعد كل كلمة لم ترق لهذا أو ذاك.

ولعل بعض المشاهد تلخص لكم المشهد كاملا وتقربكم من الأجواء التي سادت مناظرة العماري، يوم الجمعة الماضي بمقر الجهة في طنجة، والتي خرجت بتوصيات لا تتوافق مع حجم الدعاية لها.

الفيزازي يثير الجدل أينما حل

عم الصخب داخل القاعة المحتضنة للمناظرة الوطنية حول “حراك الريف” مباشرة عقب وقوف الشيخ محمد الفيزازي وتوجهه نحو المنبر المخصص للمتدخلين لأجل إلقاء كلمته،  ورفع بعض الحاضرين شعار “ارحل” في وجه الشيخ السلفي، رافضين حضوره للمناظرة.

واتهمه بعضهم بتسفيه “حراك الريف” وتخوين النشطاء من خلال تدويناته على صفحته الفيسبوكية أو تصريحاته الإعلامية، لكن الفيزازي أصر على إلقاء كلمته وأوضح للحاضرين أن هناك بعض الصفحات تحمل صوره واسمه تنشر تدوينات تنسب له، وقال : “أنا أحاسب على ما قلته بالصوت والصورة فقط”، ثم أضاف رافضا الرحيل والخروج من القاعة “ما بني على باطل فهو باطل، ولن أرحل”، وختم تدخله بالقول : أنا مع الحراك ومع محاربة الفساد ولكن من قال ارحل، حتى يدير الجمهورية الريفية ويقول لي ارحل…”

وكان الشيخ الفيزازي قد أثار الكثير من الجدل بخصوص موقفه من الريف وتصريحاته التي أدلى به للإعلاميين خاصة تلك التي تحدث فيها عن ناصر الزفزافي “قائد الحراك” المعتقل حاليا.

فكري … جبال الريف لا ترد صداها هذه المرة

ظهور سعيدة فكري الملقبة بـ”فنانة الشعب” أو فنانة المظلومين” لم يكن موفقا هذه المرة، حين تسلمت الميكروفون لإلقاء كلمتها خلال المناظرة حول الوضع في الريف وهي التي غنت يوما عن جباله.

وابتدأت كلمتها بانتقاد لغة الحوار التي سادت أجواء المناظرة خاصة وقد رأت كيف تم الاعتراض على تدخلات بعض الحاضرين ومقاطعتها وكيف تم اتهام آخرين، وقالت فكري التي سبقت كلمتها مناوشات بعد احتجاج أحد الحاضرين على الوزير المنتدب في الداخلية نور الدين بوطيب ووزير العدل محمد أوجار : “هادي مسألة كضرني فينما كنجي للمغرب، كنحضر لأي مبادرة كتكون واحد النوع من الهمجية… وذلك في إشارة لبعض الاحتجاجات الجانبية داخل القاعة”.

ولكن تعالت الأصوات الرافضة للتوصيف الذي استعملته سعيدة فكري وطالبتها بسحب هذه العبارة، فاستجابت وسحبت كلمة “الهمجية” واعتذرت، غير أن ذلك أثر على نفسيتها وعلى تفاعل الحاضرين مع تدخلها فاختصرت  وانسحبت  خارج القاعة ومقر جهة طنجة تطوان الحسيمة، دون أن تقترح حلولا للخروج من أزمة الريف.

حضور الوزراء استفز النشطاء

وقف عدد من نشطاء الحراك الشعبي بالريف، في طريق محمد ساجد وزير السياحة، ومحمد أوجار وزير العدل، ونور الدين بوطيب الوزير المنتدب في الداخلية، أثناء خروجهم من القاعة التي تحتضن المناظرة، وتجمعوا حولهم مرددين شعار: “هل أنتم حكومة أم عصابة؟ “، مجددين استنكارهم لما ورد في بلاغ الأغلبية الحكومة الذي قالوا انه اتهمهم “بمحاولة الانفصال” قائلين بنبرة غاضبة: “حنا وطنيين ماشي انفصاليين”.

وعبر المحتجون الذين حاصروا الوزراء الثلاثة عن استيائهم من تنظيم المناظرة في مدينة طنجة بدل الحسيمة التي كانت أحرى باحتضانها وهي المعنية بموضوعها، وقالوا للوزراء إن الحوار لن ينجح ولن يخرج بنتيجة تذكر في ظل اعتقال النشطاء.

واتسعت رقعة الفوضى بعد ذلك إلى خارج مقر الجهة، بعد دخول بعض من قالوا أنهم نشطاء أتوا من الحسيمة في مناوشات مع بعض المسؤولين عن الجهة وأعضاء في حزب الأصالة والمعاصرة، الذين حاولوا التدخل دفاعا عن الوزراء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *