23102015-65953

الكوتشي- وسيلة نقل وترفيه وسياحة في المغرب

23 أكتوبر 2015 - 12:14 م

 

تتميز بعض المدن المغربية بتوفر وسيلة نقل فيها تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ، أما “الكوتشي” الذي كان علامة على انتماء راكبيه إلى الطبقة الميسورة قديماً، لم يندثر يوماً من البلد منذ أن دخل إليه قبل قرنين من الزمن، وبالضبط عندما بدأ توافد الأجانب وخصوصاً التجار منهم على أرض المغرب.
وسيلة ترفيه وأيقونة سياحية
في مراكش، يعتبر “الكوتشي” أيقونة سياحية مميزة للمدينة كوجهة سياحية ذات صيت عالمي، فاللون الأحمر الذي يكسو مبانيها ويجعلها تلقب بالمدينة الحمراء، لا يكسره سوى اللون الأخضر لعربات الكوتشي التي تم توحيد لونها من قبل الأشخاص القائمين على الشأن السياحي بالمدينة، والتي تميل إلى خضرة أشجار النخيل التي تتخلل كل شوارعها.
أما “الكوتشي” الذي يعد تراثاً بالمدينة الحمراء كما هو الحال بمدينة مكناس، يبقى مجالا للإبداع يتنافس فيه المتنافسون على كسب إعجاب السياح الأجانب والمغاربة الذين يقصدون مراكش سنوياً وفي كل الفصول والمواسم، والذين يستفيدون من جولة سياحية لأهم المناطق السياحية على متن الكوتشي مقابل حوالي 12 دولارا.
سائق الكوتشي
في مراكش ومكناس، تجد سائق عربة “الكوتشي” شخصاً بشوشاً مهتماً بمظهره بقدر اهتمامه بمظهر عربته السياحية، مبتسماً في وجه الزبائن، ولديه القدرة على التواصل بلغات أجنبية متعددة، وكل ذلك لكسب السائح الأجنبي الذي يعد هدفه الأول.
أما في باقي المدن، فيبقى “الكوتشي” بمثابة حرفة تدر على السائقين دخلاً يكفيهم للعيش بكرامة، ويحاولون من خلال ممارستها التعامل مع أكبر عدد من الزبائن في كل رحلة.
تتميز بعض المدن المغربية بتوفر وسيلة نقل فيها تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ، أما “الكوتشي” الذي كان علامة على انتماء راكبيه إلى الطبقة الميسورة قديماً، لم يندثر يوماً من البلد منذ أن دخل إليه قبل قرنين من الزمن، وبالضبط عندما بدأ توافد الأجانب وخصوصاً التجار منهم على أرض المغرب.
في مراكش، يعتبر “الكوتشي” أيقونة سياحية مميزة للمدينة كوجهة سياحية ذات صيت عالمي، فاللون الأحمر الذي يكسو مبانيها ويجعلها تلقب بالمدينة الحمراء، لا يكسره سوى اللون الأخضر لعربات الكوتشي التي تم توحيد لونها من قبل الأشخاص القائمين على الشأن السياحي بالمدينة، والتي تميل إلى خضرة أشجار النخيل التي تتخلل كل شوارعها.
أما “الكوتشي” الذي يعد تراثاً بالمدينة الحمراء كما هو الحال بمدينة مكناس، يبقى مجالا للإبداع يتنافس فيه المتنافسون على كسب إعجاب السياح الأجانب والمغاربة الذين يقصدون مراكش سنوياً وفي كل الفصول والمواسم، والذين يستفيدون من جولة سياحية لأهم المناطق السياحية على متن الكوتشي مقابل حوالي 12 دولارا.
في مراكش ومكناس، تجد سائق عربة “الكوتشي” شخصاً بشوشاً مهتماً بمظهره بقدر اهتمامه بمظهر عربته السياحية، مبتسماً في وجه الزبائن، ولديه القدرة على التواصل بلغات أجنبية متعددة، وكل ذلك لكسب السائح الأجنبي الذي يعد هدفه الأول.
أما في باقي المدن، فيبقى “الكوتشي” بمثابة حرفة تدر على السائقين دخلاً يكفيهم للعيش بكرامة، ويحاولون من خلال ممارستها التعامل مع أكبر عدد من الزبائن في كل رحلة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *