4102015-1fc97

هجوم على ممتلكات فلاح يخلف تدمير آلالاف الاشجار بالشاوية

4 أكتوبر 2015 - 4:10 م

تعرض فلاح بمنطقة الشاوية للهجوم على ارضه الفلاحية من طرف ابناء دوار مدفوعين من طرف احدى الجمعيات المحلية حيث تم الحاق خسائر مادية جسيمة بملكية الفلاح  عبر تكسير مئات الاشجار و اتلاف و تكسير معدات و اجهزة فلاحية للسقي الموضعي و كدا سرقة معدات اخرى  و استغلال الارض للرعي بالقوة دون تدخل يدكر للسلطات المحلية و الامنية

تعرض فلاح بمنطقة الشاوية للهجوم على ارضه الفلاحية من طرف ابناء دوار مدفوعين من طرف احدى الجمعيات المحلية حيث تم الحاق خسائر مادية جسيمة بملكية الفلاح  عبر تكسير مئات الاشجار و اتلاف و تكسير معدات و اجهزة فلاحية للسقي الموضعي و كدا سرقة معدات اخرى  و استغلال الارض للرعي بالقوة دون تدخل يدكر للسلطات المحلية و الامنية
الفلاح المدعوا الميلودي باكيري و الدي يملك ارضا فلاحية تحمل اسم “الفارسية 48” و المتواجدة بإقليم سطات جماعة اولاد فارس و تبلغ مساحتها حوالي  11 هكتار منها ستة هكتارات مغروسة بأشجار الزيتون عمرها اربع سنوات و نصف زود ارضه المدكورة بتجهيزات جديدة تشمل السقي الموضعي بعد حصوله على الترخيص و موافقة المديرية الاقليمية للفلاحة بجهة الشاوية ورديغة و بعد استفادته من قرض مالي من مؤسسة القرض الفلاحي  بابن احمد قيمته 260000 درهم كما اضاف على قيمة القرض ما يناهز 12000 درهم من ماله الخاص كمصاريف لغرس 2000 شجرة من الزيتون  بالاضافة الى اشجار اخرى لمحاربة التصحر مجموعها 1000 شجرة ليصل مجموع الاشجار المزروعة الى 3000 شجرة 
و بعد مرور سنة من على تجهيز الارض و الحصول على جميع الموافقات المبدئية المسلمة بشكل قانوني من جميع المصالح الادارية المختصة تقدم الفلاح المدكور بملف الاعانة من المديرية  الاقليمية للفلاحة بجهة الشاوية في إطار رغبته الاستافادة من مخطط المغرب الاخضر  حيث قامت لجنة بالتوجه الى الارض الفلاحية موضوع الطلب من اجراء معاينة  و تدوين نتائج المعاينة في محضر لمرتين متتاليتين مع التاكيد ان الارض مقبولة للاستفادة من مخطط المغرب الاخضر  حسب المديرية  الاقليمية 
الا انه و بعد مرور مدة سنتين من انتهاء الفلاح من  تجهيز الارض و لاسباب مجهولة توقفت اللجنة عن متابعة ملف الفلاح و جمدت الطلب نظرا لتعرض تقدم به مجموعة من الاشخاص لا تربطهم اي صلة بالارض الفلاحية و المشروع المنجز عليها حيث شرع المعنيون بالامر  بالتجمهر امام الارض  باستمرار مدعيين ان الارض ملك للجموع و هو ما تكدبه الوثائق التي اطلعت ………… على صحتها 
و بعد مرور سنتين من هدا الوضع الشاذ تطور الوضع لدرجة هجوم مجموعة من الاشخاص على الارض الفلاحية و اقتلاع جميع الاشجار المغروسة و التي يبلغ عددها 3000 شجرة  حيث تم تكسير الاشجار  و اتلافها  كما تم تكسير انابيب السقي الموضعي التي خسر عليها الفلاح مبالغ طائلة جلها من قروض بنكية بفوائد تتقل كاهله  كما قام المعتدون بسرقة ثلاثة محركات لجلب الماء و التنقيط  و هو الاعتداء الشنيع الدي تسبب للفلاح المغلوب على امره في خسائر مادية فادحة  تمت معاينتها من طرف عناصر الدرك الملكي  لمرتين 
و يتسائل الفلاح الضحية الدي يملك الارض موضوع الاعتداء عن مصيره و مصير مشروعه الدي اصبح موقوف التنفيد خصوصا و انه مطالب بأداء اقساط القروض التي استفاد منها و كذا الفوائد المتعلقة بها في وقت لم تستتطع اي جهة انصافه و كاننا في عهد السيبة و البلاد تسير بدون قانون  ما دام المعتدون استطاعوا ان يتسببوا بخسائر تفوق 400000 درهم دون ان يتم توقيفهم من طرف السلطات الاكنية رغم توفر الفلاح على اثباتات توضح صحة ما تعرض له 
و يشار ان ان مجموعة من الساكنة اعترفت بوقوف جمعية محلية وراء تحريض ابناء الدوار من اجل عرقلة مشروع الفلاح و استفزازه بعد تدمير المشروع بالرعي في الارض الخاصة به و بتنصيب انابيب السقي الموضعي بشكل عمودي في الارض بعد اقتلاعها في محاولة للسخرية من الفلاح و الاستخفاف به و بالقانون ايضا الدي لم يستطع انصافه لحد كتابة هده السطور 
و يلتمس الفلاح المعتدى عليه و على مشروعه تدخل السلطات القضائية و الامنية قصد مكساعدته على استرجاع حقوقه المهضومة و رفع الظلم  الدي طاله و جعله يشعر  بالقهر و اضر به ضررا نفسيا بليغا  صار على غثره مريضا لا يغمض له جفن جراء الخسائر التي تكبدها و ما ينتظره من التزامات متعلقة باداء الدين 

الفلاح المدعوا الميلودي باكيري و الدي يملك ارضا فلاحية تحمل اسم “الفارسية 48” و المتواجدة بإقليم سطات جماعة اولاد فارس و تبلغ مساحتها حوالي  11 هكتار منها ستة هكتارات مغروسة بأشجار الزيتون عمرها اربع سنوات و نصف زود ارضه المدكورة بتجهيزات جديدة تشمل السقي الموضعي بعد حصوله على الترخيص و موافقة المديرية الاقليمية للفلاحة بجهة الشاوية ورديغة و بعد استفادته من قرض مالي من مؤسسة القرض الفلاحي  بابن احمد قيمته 260000 درهم كما اضاف على قيمة القرض ما يناهز 12000 درهم من ماله الخاص كمصاريف لغرس 2000 شجرة من الزيتون  بالاضافة الى اشجار اخرى لمحاربة التصحر مجموعها 1000 شجرة ليصل مجموع الاشجار المزروعة الى 3000 شجرة 

و بعد مرور سنة من على تجهيز الارض و الحصول على جميع الموافقات المبدئية المسلمة بشكل قانوني من جميع المصالح الادارية المختصة تقدم الفلاح المدكور بملف الاعانة من المديرية  الاقليمية للفلاحة بجهة الشاوية في إطار رغبته الاستافادة من مخطط المغرب الاخضر  حيث قامت لجنة بالتوجه الى الارض الفلاحية موضوع الطلب من اجراء معاينة  و تدوين نتائج المعاينة في محضر لمرتين متتاليتين مع التاكيد ان الارض مقبولة للاستفادة من مخطط المغرب الاخضر  حسب المديرية  الاقليمية 

الا انه و بعد مرور مدة سنتين من انتهاء الفلاح من  تجهيز الارض و لاسباب مجهولة توقفت اللجنة عن متابعة ملف الفلاح و جمدت الطلب نظرا لتعرض تقدم به مجموعة من الاشخاص لا تربطهم اي صلة بالارض الفلاحية و المشروع المنجز عليها حيث شرع المعنيون بالامر  بالتجمهر امام الارض  باستمرار مدعيين ان الارض ملك للجموع و هو ما تكدبه الوثائق التي اطلعت عليها جريدة اليومي الصجفي ووقفت. على صحتها 

و بعد مرور سنتين من هدا الوضع الشاذ تطور الوضع لدرجة هجوم مجموعة من الاشخاص على الارض الفلاحية و اقتلاع جميع الاشجار المغروسة و التي يبلغ عددها 3000 شجرة  حيث تم تكسير الاشجار  و اتلافها  كما تم تكسير انابيب السقي الموضعي التي خسر عليها الفلاح مبالغ طائلة جلها من قروض بنكية بفوائد تتقل كاهله  كما قام المعتدون بسرقة ثلاثة محركات لجلب الماء و التنقيط  و هو الاعتداء الشنيع الدي تسبب للفلاح المغلوب على امره في خسائر مادية فادحة  تمت معاينتها من طرف عناصر الدرك الملكي  لمرتين 

و يتسائل الفلاح الضحية الدي يملك الارض موضوع الاعتداء عن مصيره و مصير مشروعه الدي اصبح موقوف التنفيد خصوصا و انه مطالب بأداء اقساط القروض التي استفاد منها و كذا الفوائد المتعلقة بها في وقت لم تستتطع اي جهة انصافه و كاننا في عهد السيبة و البلاد تسير بدون قانون  ما دام المعتدون استطاعوا ان يتسببوا بخسائر تفوق 400000 درهم دون ان يتم توقيفهم من طرف السلطات الامنية رغم توفر الفلاح على اثباتات توضح صحة ما تعرض له 

و يشار ان ان مجموعة من الساكنة اعترفت بوقوف جمعية محلية وراء تحريض ابناء الدوار من اجل عرقلة مشروع الفلاح و استفزازه بعد تدمير المشروع بالرعي في الارض الخاصة به و بتنصيب انابيب السقي الموضعي بشكل عمودي في الارض بعد اقتلاعها في محاولة للسخرية من الفلاح و الاستخفاف به و بالقانون ايضا الدي لم يستطع انصافه لحد كتابة هده السطور 

و يلتمس الفلاح المعتدى عليه و على مشروعه تدخل السلطات القضائية و الامنية قصد مساعدته على استرجاع حقوقه المهضومة و رفع الظلم  الدي طاله و جعله يشعر  بالقهر و اضر به ضررا نفسيا بليغا  صار على إثره مريضا لا يغمض له جفن جراء الخسائر التي تكبدها و ما ينتظره من التزامات متعلقة باداء الدين 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *